ذكريات حية

ما علاقة مصير أنّة فرانك بخطابات الكراهية والتمييز العنصري؟ معرض يقوم بتوضيح هذه العلاقة.

Bildungsstätte Anne Frank eröffnet interaktives Lernlabor
مؤسسة أنّة فرانك التعليمية تفتتح مختبر تعليم تفاعلي Bildungsstätte Anne Frank/Mara Monetti

ألمانيا. في 27 كانون الثاني/يناير تحيي ألمانيا ذكرى ضحايا النازية. كيف يمكن توعية جيل الشباب وتعريفهم بهذه المسألة؟ على سبيل المثال من خلال "مختبر التعليم التفاعلي" في مؤسسة أنّة فرانك التعليمية. هذه المؤسسة في فرانكفورت تبقي ذكريات الفتاة اليهودية حية، حتى بعد مقتلها على يد النازية. كتاب مذكرات أنّة فرانك مازال حتى اليوم يثير مشاعر الناس في شتى أنحاء العالم.

اعتبارا من 2018 يوجد في فرانكفورت "مختبر تعليم تفاعلي" حول أنّة فرانك. ماذا يعني هذا؟

في 12 حزيران/يونيو 2018 يصادف ذكرى مرور 89 عاما على ولادة أنّة فرانك. مركز أنّة فرانك التعليمي يفتتح لمناسبة عيد ميلادها معرضا، يتوجه بشكل أساسي إلى جيل الشباب بغية إثارة انتباههم وتحذيرهم من التمييز والعنصرية ومعاداة السامية، ويثير اهتمامهم بالتعاضد في مواجهة مثل هذه الأفكار.

كيف يبدو هذا المختبر التعليمي؟

المختبر التعليمي هو جزء من المعرض الجديد الدائم "أنّة فرانك. غدا أكثر". في حوالي 30 محطة يستمع الزوار على سبيل المثال إلى "حكايات من البيت الخلفي"، من مخبأ أسرتها في أمستردام، أو يطلعون عن كثب على كتاب المذكرات اليومية الذي اشتهر عالميا، للفتاة اليهودية التي قتلها النازيون في نهاية المطاف. كما يتم التطرق أيضا إلى موضوعات حالية حديثة، مثل البلطجة وعبارات الكراهية والهجرة.

أردنا أن نربط تاريخ النازية والهولوكوست بشكل مبتكر وبنّاء مع موضوعات وتساؤلات ومشكلات وأزمات يعيشها مجتمعنا اليوم

ميرون ميندل، مدير مؤسسة أنّة فرانك التعليمية

ما الذي يميز العروض الجديدة؟

لا يوجد هنا معروضات كلاسيكية. من أجل الجولة في المعرض يحصل الزائر على كومبيوتر لوحي. ويمكنه النقر على نقاط محددة لمعرفة المزيد، ومشاهدة مقاطع فيديو، أو الإجابة على أسئلة محددة. إنه عرض حيوي تفاعلي يلقي الضوء على حياة أنّة فرانك من وجهات نظر متعددة، حسب المديرة الفنية ديبوراه كريغ. حكاية أنّة فراك هي المنطلق للاطلاع مع الشباب على تاريخ النازية والهولوكوست و"ربط ذلك بشكل مبتكر مع مسائل ومشكلات وأزمات وأوضاع غير سليمة في مجتمع اليوم"، حسب ميرون ميندل، مدير المؤسسة التعليمية.

ما هي مهمات مؤسسة أنّة فرانك التعليمية؟

إنها تُحَرّض وتدعم الجدال والتعامل مع النازية في ألمانيا، وتتوجه بشكل رئيسي إلى جيل الشباب الذي لن تتاح له على الأغلب فرصة لقاء شهود عيان على تلك الفترة. كما تقوم بتنظيم المعارض وجلسات الحوار وحلقات البحث. بالإضافة إلى ذلك تدعم غيرها من مؤسسات التعليم والتثقيف وكذلك المبادرات المتنوعة. المعرض الدائم الذي استمر حتى الآن، والذي سيتم إلغاؤه، حظي منذ العام 2003 بزيارة حوالي 120000 تلميذ مدرسة.

مؤسسة أنّة فرانك التعليمية في مدينة فرانكفورت

© www.deutschland.de