شركات ناشئة واعدة

ثلاث شركات مؤسسة حديثا تبين ما هو الممكن حتى في قطاعات لم تترسخ فيها الاستدامة بشكل واضح حتى الآن.

وينغكوبتر: المؤسسون وطائرتهم الحديثة.
وينغكوبتر: المؤسسون وطائرتهم الحديثة. Wingcopter Jonas Wresch

طائرة "درونة" من أجل إنقاذ الحياة

نجح جوناثان هاسلبارت وتوم بلومر وأنسغار كادورا الذين تركوا دراستهم الجامعية في تطوير طائرة جديدة، وجعلوها جاهزة للتسويق من خلال شركتهم، وهي تجمع بين أفضل خصائص طائرة الهيلوكوبتر والطائرة المزودة بأجنحة. الطائرة المسماة وينغكوكبتر (هيلوكوبتر مجنحة) تتمتع بأفضل المزايا: يمكنها الإقلاع والهبوط من أصغر المساحات، دون الحاجة إلى مَدرَج أو مِنَصّة، وتصل سرعتها إلى 150 كيلومترا في الساعة. المدى الأقصى: 120 كيلومترا. الحمولة: ستة كيلو. تعمل درونة الشحن بالطاقة الكهربائي، وهي تفتح آفاقا جديدة في مجال اللوجستية. حيث تسعى هيئة الإنقاذ الجوي الأمريكية Air Methods إلى طرق آفاق جديدة في عالم الأعمال والتعاون مع الشركة الناشئة في ولاية هيسن للاستفادة من طائرة درونة الجديدة في نقل المستلزمات الطبية المستعجلة مثل الأدوية وعبوات الدم والعينات والأعضاء المتبرع بها.

Screenshot Ecosia
إكوسيا: إنقاذ المناخ عبر آلة البحث.

 

آلة البحث التي تزرع الأشجار

كريستيان كرول، المتخصص في إدارة الأعمال نجح في تطوير بديل عن غوغل. آلة البحث التي ابتكرها تكبح التحول المناخي، بدلا من تعظيم الأرباح. لهذه الغاية عقد اتفاق تعاون مع مايكروسوف. من يبحث في آلة البحث "إكوسيا" Ecosia يصل إلى ذات النتائج التي يتوصل إليها عبر آلة مايكروسوف "بينغ". وهذا يسري أيضا على كبسة زر الإعلانات. إلا أن مايكروسوفت تعرف من أين يأتي الاستفسار، وتقدم جزءا كبيرا من المبيعات إلى الشركة الناشئة في برلين. بهذا الدخل تقوم إكوسيا بزراعة أشجار، حيث تم حتى الآن زراعة ما يزيد عن 132 مليون شجرة. علاوة على ذلك تعمل مخدمات إكوسيا بالطاقة الكهربائية البيئية. اليوم تحتل إكوسيا المرتبة الثامنة عالميا بين آليات البحث ذات المنفعة العامة التي لا تهدف للربحية.

فينوكيلو: روبين باسلر يلقي الضوء على الملابس المستعملة.
فينوكيلو: روبين باسلر يلقي الضوء على الملابس المستعملة. Vinokilo

اتجاه الأزياء القادم

لا يسعى المؤسس روبين باسلر من خلال شركته الناشئة فينوكيلو Vinokilo إلى أقل من تحويل قطاع الصناعات النسيجية الأوروبي إلى التوجه اليساري. بدأ كل شيء قبل ست سنوات، عندما بدأ يبيع الملابس المستعملة حسب الوزن بالكيلوغرام من خلال فعاليات قام بتنظيمها في شقته في مدينة ماينز. وكان قد اختار تلك الملابس بنفسه عند أحد العاملين في مجال إعادة تدوير الملابس. اليوم يحقق العمل نجاحات باهرة. ليس فقط في ألمانيا، وإنما في مختلف أنحاء أوروبا يقوم العاملون لديه باختيار قطع الملابس الأفضل لدى شركات إعادة تدوير الملابس، وينقذون بذلك مئات الأطنان من الملابس المستعملة. "المستعمل هو جديد الجديد"، هو مبدأ الشركة. اليوم تتبع حتى دُور الموضة والأزياء الكبيرة هذا التوجه.

© www.deutschland.de

You would like to receive regular information about Germany? Subscribe here