إلى المحتوى الرئيسي

العرض وإمكانية الوصول

الوضعية القاتمة
تكبير النص
deutschland.de in sign language
شبابٌ في مكتب
مساحةٌ لأفكارٍ جديدة © AdobeStock/we.bond.creations
آراء

كان لدينا سؤالٌ عن الموقع

أو ربّما عدة أسئلة. خمسُ وجهات نظر مختلفة حول الفرص، التي تُقدِّمها ألمانيا.

 

08.09.2026

كيف تقنع المستثمرين الدوليين باختيار ألمانيا، سيد بليسينغ؟

 

مارتن بليسينغ
مارتن بليسينغ © picture alliance/Geisler-Fotopress

كيف تقنع المستثمرين الدوليين باختيار ألمانيا، سيد بليسينغ؟ فألمانيا هي أكبر سوق في أوروبا وثالث أكبر اقتصاد شعبي في العالم. كما أن ألمانيا هي الدولة الوحيدة في مجموعة السبع التي تتمتع بتصنيف ائتماني AAA. وبفضل هيكلها المؤسسي الذي تهيمن عليه الشركات الصغيرة والمتوسطة، تتمتع ألمانيا كقاعدة صناعية بتنوع واستقرار كبيرين، وهي في الوقت نفسه موطن لمشهد شديد الابتكار للشركات الناشئة. كما يتسم المشهد البحثي في ألمانيا بالتميُّز، لا سيِّما في مجال البحوث التطبيقية والصناعية.

 

تدرك ألمانيا تحدّياتها وتعمل على معالجتها. وتستثمر الحكومة الاتحادية ‎500 مليار يورو في البنية التحتية وفي صندوق للمناخ والتحول. ومن خلال مبادرة 'صُنع لألمانيا'، أعلنت 133 شركة عن نيتها استثمار أكثر من 800 مليار يورو في ألمانيا.

 

ماذا يعني ذلك من وجهة نظر المستثمرين الأجانب؟ سيشهد هذا السوق الواعد نموًا ملحوظًا في السنوات القادمة، وسيصبح أكثر جاذبية؛ فالشركات الموجودة هنا تستثمر بكثافة، ما يعني أنها تؤمن بالسوق وبالأرباح التي يمكن تحقيقها. وهنا تحديدًا يأتي دور المستثمرين الأجانب: فرأس مالهم والتزامهم موضع ترحيب، لأن الدولة وحدها لا تستطيع تحمل الاستثمارات اللازمة، ولأن الشركات هي في نهاية المطاف المحرك الرئيس للاقتصاد. أما المستثمرون أنفسهم، سواءٌ كانوا مستثمرين ماليين أو شركات تسعى لتأسيس أعمالها في ألمانيا، فيستفيدون من بيئةٍ جذابةٍ وآمنةٍ وموثوقة".

مارتن بليسينغ

يشغل منذ عام 2025 منصب المفوض الشخصي للمستشار الاتحادي لشؤون الاستثمار، كما يرأس مجلس الإشراف في وكالة التجارة والاستثمار الألمانية. وكان بليسينغ رئيس مجلس إدارة كومرتس بانك من عام ‎2008 إلى ‎2016، ويترأس منذ عام ‎2022 مجلس إدارة أكبر بنك دنماركي، دانسكه بانك.

لماذا أسستِ شركتك الناشئة في براندنبورغ وليس في وادي السيليكون، سيدة ماداني؟

 

غزالة ماداني
غزالة ماداني © Konstantin Börner

"لم يكن اختياري منحصرًا بدرجة كبيرة بين براندنبورغ ووادي السيليكون، بل بين مكان أستطيعُ فيه تأسيسَ مشروعٍ تجاريّ ومكان يصعب الوصول إليه بالنسبة لأشخاصٍ من مثل خلفيتي. "لم يكن اختياري منحصرًا بدرجة كبيرة بين براندنبورغ ووادي السيليكون، بل بين مكان أستطيعُ فيه تأسيسَ مشروعٍ تجاريّ ومكان يصعب الوصول إليه بالنسبة لأشخاصٍ من مثل خلفيتي. أما ألمانيا، فقد أتاحت لي الدراسة والعمل في مجال البحث العلمي، ثم تأسيس شركة لاحقًا.

 

لقد دعمتنا ولاية براندنبورغ في ذلك؛ حيث ساعدتنا برامجُ الدعم والجامعاتُ وبيئةُ البحث والشركاتُ الناشئةُ على تحويل الفكرة إلى شركة. وأنا ممتنةٌ لذلك.

 

في الوقت نفسه، أرى تحدّيات: ففي ألمانيا يحظى تأسيسُ الشركات غالبًا بالدعم، لكن تشجيع النمو يكون بدرجةٍ أقل بكثير. وعندما ترغب الشركاتُ في التوسع، أو إنشاء مختبرات، أو أن تصبح قادرةً على المنافسة دوليًا، تظهر فجواتٌ تمويليةٌ، وتستغرق الإجراءاتُ غالبًا وقتًا طويلاً للغاية.

 

مع ذلك، أسّستُ شركة كان تشيب (CanChip) هنا. ليس لأن براندنبورغ مثالية، بل لأنني مقتنعةٌ بأن الابتكار المتطور لا يجب أن ينشأ في وادي السيليكون وحده؛ فالبحث العلمي في ألمانيا قوي – والآن علينا أن نتعلَّم كيف نأخذ النمو بالجدية نفسها التي نأخذ بها تأسيس الشركات".

 

Dieses YouTube-Video kann in einem neuen Tab abgespielt werden

YouTube öffnen

محتوى ثالث

نحن نستخدم YouTube، من أجل تضمين محتويات ربماتحتوي على بيانات عن نشاطاتك. يرجى التحقق من المحتويات وقبول الخدمة من أجل عرض هذا المحتوى.

فتح تصريح الموافقة

Piwik is not available or is blocked. Please check your adblocker settings.

غزالة ماداني

تسعى عالمة الأحياء الجزيئية من خلال شركتها الناشئة (كان تشيب) إلى إحداث ثورة في أبحاث السرطان. ويعمل فريقها على تطوير نماذج تُعرف باسم "الورم على رقاقة". تتيح هذه النماذج اختبار فعالية الأدوية في ظروف تحاكي بدقة الأورام البشرية.

 

لماذا سيُحسم مستقبل العالم في منطقة ميونيخ، سيد تشاهيل؟

 

ساتجيف تشاهيل
ساتجيف تشاهيل © privat

"كلما زرت ميونيخ، ينتابني شعورٌ متجددٌ بالانبهار بالمزيج الاستثنائي من الصفات التي تجمعها هذه المدينة. إنّ عمقها التقنيّ مُذهل، فهي تتميّز ببراعةٍ في مجالات السيارات، والتكنولوجيا الصناعية، والتقنيات البصرية، والتكنولوجيا الطبية، وهي براعةٌ تراكمت عبر الأجيال. لكن أكثر ما يؤثر فيّ هو الجدية الثقافية التي تصاحب ذلك: الموسيقى، والعمارة، والوعي البيئي، والفخر الهادئ بالحِرفية والجودة.

 

تذكرني ميونيخ، من بعض النواحي، بوادي السيليكون كما عرفته في أوائل ثمانينيات القرن الماضي – ليس من حيث الأسلوب، بل من حيث الإمكانات؛ فالمدينة تمتلك كل المقومات: مؤسساتٍ تعليمية متميّزة، وسكانًا متعلمين ومؤهلين جيدًا، وقربًا من قلب أوروبا الصناعي، وتعطشًا متناميًا للتفكير الجريء. 

 

أقول لأصدقائي في بافاريا: 'لستم مضطرين لأن تُصبحوا سان فرانسيسكو، يكفيكم أن تُصبحوا ميونيخ في أبهى صورها'؛ فالتقاليد الهندسية الألمانية بارعة في تحسين الأشياء. أما الخطوة التالية فهي ابتكار أشياء لم يسبق لها وجود. أعتقد أنّ ميونيخ جاهزةٌ لهذه الخطوة، وأرى أنّها تستحقّها. إنه لشرفٌ عظيم أن يكون لي رأيٌ في كيفية إنجاحها".

 

ساتجيف تشاهيل

وُلد ساتجيف تشاهيل في الهند، وقدِم إلى الولايات المتحدة للدراسة. عمل مديرًا في شركاتٍ مثل آي بي إم، وآبل، وسوني. وتعرَّف إلى ألمانيا في تسعينيات القرن الماضي، عندما كان رئيسًا مؤقتًا لشركة آبل أوروبا. يرى هذا المستشار إمكاناتٍ هائلةً في منطقة ميونيخ لتصبح مركز التكنولوجيا الجديد في أوروبا.

 

ما الذي يجعل دوسلدورف مركز آسيا في أوروبا، سيدة ڤينكلز؟

 

تيريزا ڤينكلز
تيريزا ڤينكلز © Düsseldorf Office of Economic Development, Michael Lübke

"تُعد دوسلدورف أحد أكثر مراكز الأعمال في ألمانيا اتسامًا بالطابع الدوليّ، وهذا تحديدًا ما يجعل المدينة جذابةً للمستثمرين؛ فموقعها المركزي في أوروبا، ومطارها الدولي، وبنيتها التحتية المتطورة، تضمن سهولة الوصول إلى العملاء والشركاء والأسواق في منطقة الراين-الرور وما وراءها. 

 

تتميز بيئة الأعمال في دوسلدورف بديناميكية الصناعات المستقبلية والخدمات المرتبطة بالأعمال. ويضمن التنوع في الصناعات استقرارًا اقتصاديًا، كما أن الكثافة العالية للشركات تجعل دوسلدورف وجهةً جذابةً للمقرات الرئيسية الألمانية والأوروبية على حدٍ سواء. وتجد الشركات الدولية فيها منفذًا إلى السوق الألمانية، بالإضافة إلى شبكةٍ دوليةٍ راسخة. 

 

تُعد دوسلدورف مركزًا رئيسيًا للاستثمارات الأجنبية المباشرة في شمال الراين-وستفاليا، ومركز آسيا في أوروبا، حيث تضم مجتمعات أعمال راسخة من اليابان والصين والهند وكوريا. كما تحافظ المدينة على روابط قوية مع مناطق اقتصادية رئيسية مختارة، من آسيا مرورًا بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ووصولاً إلى الولايات المتحدة وكندا".

 

تيريزا ڤينكلز

ترأس وكالة التنمية الاقتصادية في دوسلدورف، عاصمة ولاية شمال الراين وستفاليا. وتضم هذه المدينة الواقعة على نهر الراين في قوام سكانها ثالثَ أكبر جالية يابانية في أوروبا. ويعيش في دوسلدورف أكثر من ‎8,000 ياباني، كما تُمثَّل في المدينة نحو ‎400 شركة يابانية.

 

ما الذي تُقدِّمه ألمانيا للمستثمرين من كوريا، سيد كيم؟

 

يونجاي كيم
يونجاي كيم © Jeonki Sinmun

"في عام 2025، كانت كوريا تاسع أكبر شريك تجاري لألمانيا من خارج الاتحاد الأوروبي. بالنسبة للمستثمرين الكوريين، تُتيح ألمانيا، قبل كل شيء، الوصولَ المباشر إلى السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، والتي تضم أكثر من 450 مليون مستهلك - وهي ميزة للموقع الاستثماري لا توفرها سوى مواقع صناعية قليلة أخرى. كما تُعد ألمانيا بوابةً إلى الاتحاد الأوروبي: لقد أنشأت العديدُ من الشركات الكورية مقراتها الأوروبية في منطقة فرانكفورت الكبرى، بما في ذلك سامسونغ للإلكترونيات، وهيونداي، وكيا، والتي تستثمر جميعُها في ألمانيا منذ ثمانينيات القرن الماضي.

 

ومنذ جائحة كوفيد-19، وبفضل الثقافة الكورية، شهدت السلع الاستهلاكية الكورية رواجًا متزايدًا. وقد اجتذب حفلا فرقة بي تي إس (BTS) في ميونيخ وحدهما نحو 140 ألف شخص. كما يلعب لاعبو كرة القدم الكوريون دورًا مهمًا في الدوري الألماني (بوندسليغا) ويُعزِّزون ثقةَ المستهلكين بالعلامات التجارية الكورية. وفي عالمٍ يسوده عدم الاستقرار الجيوسياسي، يزداد التعاون الاقتصادي أهميةً باستمرار. وبالنسبة إلى بلدين صناعيين موجَّهين نحو التصدير، يؤدي مفهوم "التوريد من الدول الصديقة" (Friend-shoring) دورًا محوريًا. ويُعدّ التعاونُ في مجاليّ الدفاع والذكاء الاصطناعي، على وجه الخصوص، واعدًا للغاية. وأنا على يقينٍ بأن كوريا وألمانيا ستواصلان تعزيزَ تعاونهما في هذه الصناعات المستقبلية".

 

يونجاي كيم

بصفته المدير الإقليمي، يرأس المقرَ الأوروبيَّ لوكالة ترويج التجارة والاستثمار الكورية (KOTRA) في فرانكفورت أم ماين. وKOTRA هي الأحرفُ الأولى من التسمية الإنجليزية Korea Trade-Investment Promotion Agency.