المتكلم مع الأسود
يلتزم المؤثر فالنتين غرونر بالحفاظ على التنوع البيولوجي. وقد اشتهر بعلاقته الوثيقة مع اللبوة سيرغا في بوتسوانا.
إنه "الهامسُ للأسود": في صحراء كلهاري الشاسعة في بوتسوانا، اكتشف فالنتين غرونر مهمتَه في الحياة، ألا وهي حماية الحيوانات البرِّية المَلَكية في إفريقيا. ملايينُ الأشخاص حول الكرة الأرضية يتابعون أعماله المُشوِّقة على وسائل التواصل الاجتماعي. اُشتهر غرونر بسبب علاقته الخارقة للعادة باللبؤة سيرغا، التي يحتضنها ويُدللها كثيرًا بكل أُلفة. سيرغا نَفَرتها أُمها بعد ولادتها، فتولّى غرونر تربيتها.
Dieses YouTube-Video kann in einem neuen Tab abgespielt werden
YouTube öffnenمحتوى ثالث
نحن نستخدم YouTube، من أجل تضمين محتويات ربماتحتوي على بيانات عن نشاطاتك. يرجى التحقق من المحتويات وقبول الخدمة من أجل عرض هذا المحتوى.
فتح تصريح الموافقةمجالٌ حيويٌّ للحيوانات البرِّية
استقر المقامُ بالألمانيّ في إفريقيا قبل أكثر من عقدٍ من الزمان، وكان في الأصل مرشدًا سياحيًا. وسرعان ما أدرك أنه ينشد ما هو أكثر من مجرد إرشاد السياح عبر المناظر الطبيعية الخلابة. أسَّس غرونر، بالتعاون مع الناشط الدنماركيّ في مجال حماية الحيوان ميكيل ليغارث، مشروعَ موديسا للحياة البرية، وهو مشروعٌ متعددُ الأهداف، نذكر منها رعاية الأسود اليتيمة في محميةٍ كبيرةٍ تبلغ مساحتها 170 كيلومترًا مربعًا ويوفر للحيوانات البرية مجالاً حيويًا آمنًا من الصيادين.
لا يرى فالنتين غرونر نفسه حاميًا للطبيعة وحسب، بل وسفيرًا أيضًا لمزيدٍ من فهم العلاقة المُعقَّدة بين البشر والحيوانات. تجذب علاقتُه الوثيقةُ بالأسود الاهتمامَ والإعجابَ في جميع أنحاء العالم.
وسيرغا؟ تبلغ اللبوة الآن 14 عاما من العمر وهي سفيرة لنوعها المهدد بالانقراض. يقول غرونر: «من خلال نشر الحكايات على وسائل التواصل الاجتماعي، نحاول أن نجعل معنى الحفاظ على الطبيعة ملموساً» علاوة على ذلك، فقد أدرك على مر السنين ما يلي: «في الواقع، لا تنجح حماية الطبيعة إلا إذا استفاد منها السكان المحليون.» لذلك، فهو يوظف عشرة أشخاص من القرى المحيطة - في منطقة تندر فيها فرص العمل. إضافة إلى ذلك، يعتبر فالنتين غرونر أنه من المهم العمل عن كثب مع السلطات المحلية لمكافحة الصيد غير المشروع.