ما الذي نصبو إليه

الصراحة في الجنس، الإخلاص في العلاقة: الصحافي المتخصص في القضايا العلمية كريستوف دروسر يتحدث عن الحياة العاطفية لدى الألمان.

 

قوة الجذب: يجد الألمان كثيرا من الأمور جذابة
قوة الجذب: يجد الألمان كثيرا من الأمور جذابة kumpol shuansakul/EyeEm - stock.adobe.com

السيد دروسر، بصفتك صحفي متخصص في الموضوعات العلمية تهتم أيضا بالحياة العاطفية والجنسية لدى الألمان، ونشرت في 2017 كتاب "نحن الألمان والحب". ما هي النتائج المتميزة التي توصلت إليها؟
على أية حال لم تتأكد الفكرة المعروفة عن الألمان المتوترين والجديين. بل على العكس، تبين أن الألمان يعشقون التجربة في حياتهم العاطفية وهم منفتحون على ممارسات جديدة. الموقف السائد هو: ما يفعله الأناس البالغون هو من شأنهم الخاص ويجب تقبله. هنا لا يوجد مؤشرات أو تحذيرات أخلاقية، ولا حتى في الموضوعات المثيرة للجدل، مثل الدعارة والمواد الإباحية.

كريستوف دروسر: قبول واسع ملحوظ
كريستوف دروسر: قبول واسع ملحوظ Liesa Johannssen

كيف يتم النظر إلى المثلية الجنسية في ألمانيا؟
المثلية الجنسية هي موضع قبول من الغالبية العظمى في البلاد. ولكن ما فاجأني بصراحة كان القبول الواسع النطاق لفكرة الزواج من حق الجميع، وذلك بنتيجة تحليل البيانات الذي أجريناه من أجل كتابنا في 2017. 63 في المائة كانوا حينها مؤيدين للاعتراف بالعلاقات المثلية ومساواتها بغيرها. ومن الجميل أن يرى المرء الحوارات السياسية الطويلة التي سبقت إصدار وتبني قانون الزواج من حق الجميع. كما أننا توصلنا حينها إلى أن 59 في المائة يؤيدون حق تبني الأطفال بالنسبة للمثليين.

كثير من نتائج دراساتك وأبحاثك تؤكد التنوع والتحول في العلاقات العاطفية لدى الألمان. هل هناك ثوابت؟
نعم. التصورات المتعلقة بالعلاقات، أيا كان نوع هذه العلاقات، مازالت محافظة إلى حد ما. مازالت الصورة المثالية هي المسيطرة، وهي أن المرء يعيش مع شريك ما أمكن ذلك، وأنه مخلص لهذه العلاقة، وأن الخيانة لمرة واحدة تعني أزمة كبيرة. حتى غالبية العازبين يعربون عن تطلعهم إلى شريك حياة يمضون معه بقية العمر. بالمناسبة الرجال أكثر تمسكا بالعلاقة من النساء. بينما تكون المرأة أكثر استعدادا لإنهاء العلاقة، يكون الرجل أكثر حرصا على التمسك بها.

© www.deutschland.de

You would like to receive regular information about Germany? Subscribe here