حيث تتميز ألمانيا

ما الذي يجعل من ألمانيا شريكا مهما في مجال التعليم على المستوى العالمي؟ عشرة أسباب عن جدوى وفاعلية السعي إلى التواصل مع ألمانيا في موضوعات المعرفة والتعليم والتأهيل

1- التأهيل المهني المزدوج

مع نظام التأهيل المهني المزدوج تمتلك ألمانيا نظاما ناجحا لتأهيل الشباب مهنيا. حيث يمكن إنهاء التأهيل المهني المزدوج خلال سنتين ونصف إلى ثلاث سنوات في 330 مهنة مختلفة. ويجمع هذا النظام بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، وقد حقق نجاحات على المستوى الدولي.

2- شبكة مدارس دولية

في حوالي 2000 مدرسة منتشرة في شتى أنحاء العالم يمكن للتلاميذ أيضا تعلم اللغة الألمانية في دورات مكثفة، وتأسيس قاعدة متينة للدراسة المحتملة مستقبلا في ألمانيا. مبادرة "المدارس: شركاء المستقبل"، المعروفة اختصارا PASCH، تحظى بدعم وزارة الخارجية الألمانية.

3- مناهج وتخصصات بلغات أجنبية

وصل عدد الطلبة الأجانب في الجامعات والمعاهد العليا الألمانية في عام 2016 إلى رقم قياسي، هو 321000. ومن أسباب هذه الجاذبية التي تتمتع بها ألمانيا هو توفيرها ما يزيد عن 1300 تخصص دولي ومنهاج بلغة أجنبية، وهي في غالبيتها باللغة الإنكليزية. 

4- جامعات ألمانية في الخارج

يمكن للكثيرين الدراسة وفق المعايير والمستويات الألمانية دون أن يتركوا بلدانهم. ضمن إطار التعليم الدولي المتعدد الأطراف نشأت في العديد من البلدان، من مصر حتى فيتنام، جامعات ومناهج ودراسات ألمانية في الخارج: الشراكة التعليمية هي العنوان الأكبر على هذا الصعيد.

5- إمكانات ممتازة لدراسة الدكتوراه

يعتبر لقب دكتور بوابة لدخول مجال العمل الأكاديمي، كما يعتبر أيضا من عوامل تسريع التطور والصعود المهني في عالم الاقتصاد. إمكانات دراسة الدكتوراه في ألمانيا عديدة. وإلى جانب الدكتوراه الفردية "التقليدية" يوجد حوالي 700 برنامج دكتوراه، غالبيتها ذات اتجاهات دولية.

6- فرص لما بعد الدكتوراه

كثير ممن يحملون شهادة الدكتوراه يقررون بناء مستقبلهم المهني في ألمانيا: السبب هو: وجود مؤسسات عريقة وكبيرة للبحث العلمي خارج إطار الجامعات، مثل مؤسسة ماكس بلانك ومؤسسة فراونهوفر، وهي تتمتع بسمعة عالمية ممتازة وترابطات جيدة، كما تتميز مشروعاتها بتعدد التخصصات، ناهيك عن شروط العمل ومناخات البحث المثالية.

7- سوق عمل ديناميكية

تشتهر سوق العمل الألمانية بالمقارنة العالمية بأنها سوق متينة وشفافة وحيوية. في ذات الوقت تعاني العديد من جوانب هذه السوق اليوم من نقص في الجيل الجديد من العمالة المتخصصة والمؤهلة. مع مبادرة "النجاح في ألمانيا" تحاول الحكومة الألمانية أن توجه رسالة دعوة إلى العمالة المتخصصة في الخارج.

8- أحدث تجهيزات الأبحاث الكبيرة

تجد العقول الذكية في ألمانيا بيئة إبداعية مثالية. الباحثون والباحثات من مختلف الجنسيات والتوجهات الدولية يجدون هنا تجهيزات كبيرة فريدة من نوعها جزئيا على المستوى العالمي، من معدات تسريع الجسيمات إلى الليزر الفائق، كلها تجهيزات ذات قدرة تنافسية عالية.

9- أرباب عمل مثيرون

تعتبر الكثير من الشركات الألمانية مراكز جذب للعمال. غالبا ما يتم ربط اسم هذه الشركات بالإبداع والنوعية المتميزة والفنون الهندسية الرفيعة والموثوقية. وهذا ما يزيد الإقبال على الشركات الألمانية بصفتها أرباب عمل جيدة، ولأنها أيضا توفر للعاملين فيها أجواء عمل مثالية وتتيح لهم التوفيق العصري بين العمل والحياة الخاصة.

10- فرص كثيرة للقادمين من مناطق الأزمات

الاندماج من خلال التعليم – هذا هو الأساس الذي تقوم عليه سياسة اللجوء الألمانية. من خلال حزمتين كبيرتين من الإجراءات تدعم وزارة التعليم الاتحادية اندماج اللاجئين، وتتنوع هذه الإجراءات من تعلم اللغة الألمانية حتى القبول في برامج التأهيل المهني أو في الجامعات.