ما هي السياسة الخارجية السيبرانية؟

الإنترنت لا تعرف حدودا. هذه هي أسس السياسة الخارجية الألمانية في عصر الرقمية. 

الإنترنت غيرت (تقريبا) كل شيء.
الإنترنت غيرت (تقريبا) كل شيء. sdecoret/stock.adobe.com

هناك أمر واضح ومؤكد: لم يعد بالإمكان الاستغناء عن الإنترنت. الموضوع الأقل وضوحا هو الحقوق والقوانين والمعايير التي تنجم عن ذلك. وقد وضعت ألمانيا نصب عينيها المشاركة في صياغتها. الخيوط تتجمع عند توماس فيتشن، المفوض لشؤون الأمم المتحدة والسياسة الخارجية السيبرانية ومحاربة الإرهاب.

تتيح الرقمنة فرصا لا نهائية للتقدم والتطور، إلا أنها تنطوي أيضا على مخاطر. لهذا السبب عمدت وزارة الخارجية الألمانية إلى تحديد ثلاث موضوعات على جدول مفكرتها الرقمية:  
 

  • أمن الفضاء السيبراني
  • حقوق الإنسان العالمية
  • الفرص الاقتصادية
     

استراتيجية الأمن

يمكن أن تقود هجمات القراصنة على مخدم ما إلى تبعات كارثية، إذا ما تم من خلالها تخريب عمليات الإنتاج أو أسواق المال. كما أن البيانات الحساسة وكلمات السر تشكل أيضا فريسة قَيّمة للقراصنة. لهذا السبب تسعى الحكومة الألمانية الاتحادية إلى مواجهة الهجمات السيبرانية أيضا خارج حدود ألمانيا، بالتعاون مع الأمم المتحدة ومنظمة التعاون والتنمية OSCE والمجلس الأوروبي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD وحلف الناتو.

 "القانون الدولي للشبكة"

أيضا في العالم الرقمي يتمتع الناس بحقوقهم. في 2013 و2014 وافقت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة على قرارات لحماية الخصوصية في عصر التقنية الرقمية. وقد اعتمدت هذه القرارات على مبادرة ألمانية-برازيلية مشتركة. في 2018 تولت ألمانيا رئاسة تحالف حرية الإنترنت.

فرص اقتصادية

لاشك في أن ألمانيا أيضا تريد استنفاذ التطورات الإيجابية في مجال الرقمنة والاستفادة منها في الاقتصاد والبحث والإدارة. ولكي تستفيد أيضا الدول النامية والدول الصاعدة، فقد قامت الوزارة الاتحادية للتعاون والتنمية، وضمن إطار "مبادرة أفريقيا الرقمية" باستثمار حوالي 100 مليون يورو حتى 2017 في مشروعات رقمية، وبشكل رئيسي في مجال التعليم والتأهيل الرقمي.

© www.deutschland.de

Newsletter #UpdateGermany: You would like to receive regular information about Germany? Subscribe here to: