"الصداقة والحياة"

هيئة فريدة من نوعها: التجمع البرلماني الألماني-الفرنسي المشترك يزيد التقارب بين البلدين الجارين.   

أعلام ألمانيا وفرنسا أمام مبنى الرايشستاغ
أعلام ألمانيا وفرنسا أمام مبنى الرايشستاغ picture alliance / SvenSimon

"أنتم جميعا تملؤون صداقتنا كل يوم بمزيد من الحيوية"، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك في تشرين الثاني/نوفمبر 2022 خلال اجتماع للتجمع البرلماني الألماني-الفرنسي في برلين. 50 عضوا من البوندستاغ الألماني ومثلهم من الجمعية الوطنية الفرنسية يشكلون معا التجمع الذي تم تشكيله قبل حوالي أربع سنوات. لا يوجد أي بلد آخر بلغ التعاون البرلماني معه هذا القدر من عمق العلاقة والتعاون:    

التجمع عبارة عن تجربة فريدة، تسعى إلى تعزيز العلاقة بين ألمانيا وفرنسا.  

"شراكتنا تتجاوز حدود الاتفاقات والمعاهدات، ولا أحد يدرك ذلك أكثر منكم، حضرات البرلمانيين من كلا البلدين"، قالت بيربوك في إشارة إلى معاهدة الإليزليه التي وقعها في الثاني والعشرين من كانون الثاني/يناير 1963 كل من المستشار الألماني آنذاك كونراد آدناور والرئيس الفرنسي شارل ديغول. وتعتبر هذه المعاهدة حجر الأساس في المصالحة والصداقة بين البلدين الجارين.  

من اتفاقية الإليزيه إلى الاتفاقية البرلمانية 

لمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لاتفاقية الإليزيه انطلقت في العام 2018 المشاورات حول تعزيز العلاقات بين برلماني البلدين. وبعد مرور عام واحد وافق كل من البوندستاغ الألماني والجمعية الوطنية الفرنسية على اتفاقية برلمانية، وفي الخامس والعشرين من آذار/مارس 2019 انعقدت في باريس الجلسة التأسيسية للتجمع البرلماني الألماني-الفرنسي. منذ ذلك الحين يلتقي التجمع مرتين على الأقل في السنة بالتناوب بين ألمانيا وفرنسا.  

الرئيستان يايل براون-بيفية (لليسار) وبيربل باس
الرئيستان يايل براون-بيفية (لليسار) وبيربل باس picture alliance/dpa

رئيستان من ألمانيا وفرنسا 

يترأس التجمع منذ 2022 للمرة الأولى سيدتان: بيربل باس، بصفتها رئيسة البوندستاغ ويايل براون-بيفية بصفتها رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية. تترأس باس البرلمان الألماني منذ انتخابات البوندستاغ في 2021، بينما تم انتخاب براون-بيفية في صيف 2022، لتكون أول سيدة تترأس البرلمان الفرنسي.    

في مقابلة مع جريدة "فرانكفورتر ألغماينة يوم الأحد" قالت عن التعاون الألماني الفرنسي: "من المهم جدا أن ينسق البرلمانيون في بلدينا مع بعضهم البعض، لأنهم يعكسون التنوع السياسي والجغرافي في كلا البلدين. وأنا سأعمل بكل ما أستطيع من أجل هذا التفاهم الفريد من نوعه".   

© www.deutschland.de

هل ترغب في الحصول على معلومات منتظمة عن ألمانيا؟ كيفية تسجيل الدخول: