إلى المحتوى الرئيسي

ألمانيا تحيي ذكرى تحرير معسكر اعتقال بوخنڤالد

شهد النصبُ التذكاريُّ لمعسكر اعتقال بوخنڤالد بالقرب من فايمار مراسمَ إحياء ذكرى تحرير معسكر الاعتقال النازي في 11 أبريل/نيسان 1945، وضحاياه.

13.04.2026
أندريه مويسينكو من بيلاروسيا، أحدُ الناجين من المحرقة النازية، يضع إكليلاً من الزهور.
أندريه مويسينكو من بيلاروسيا، أحدُ الناجين من المحرقة النازية، يضع إكليلاً من الزهور. © dpa

فايمار (د ب أ/d.de) - أُقيمت يوم الأحد مراسمُ إحياء الذكرى الحادية والثمانين لتحرير معسكر اعتقال بوخنڤالد بالقرب من ڤايمار وضحايا الإرهاب النازي. كان المتحدِّثُ الرئيسيُّ المُمثِّل والفنان الكوميديّ هابي كيركلينغ، الذي روى قصةً شخصيةً من بوخنڤالد: إذ كان جدُّه يُوزِّع منشوراتٍ مناهضةٍ لحكم هتلر، وأُودِع السجنَ عام 1942. قال كيركلينغ: "هنا في بوخنڤالد، تعرَّض للتعذيب والإذلال، وشهد جرائمَ قتلٍ لا تُحصَى. نجاتُه من هذا الجنون كان أشبه ما يكون بمعجزة". وحث بدوره الجميعَ على إبقاء الذكرى والمسؤولية حيّتين.

ولأول مرة منذ عقود، لم يتحدَّث أيُّ ناجٍٍ في المراسم التذكارية، وذلك بسبب القيود المفروضة على حركة الطيران من إسرائيل. وكان من بين الحضور اثنان من السجناء السابقين، لكنهما لم يلقيا كلمةً: ألويازي ماسياك، 98 عامًا، من بولندا، وأندريه مويسينكو، 99 عامًا، من بيلاروسيا. 

في السياق نفسه، قُوبل خطابُ وزير الدولة للثقافة، ڤولفرام ڤايمر، بصيحات استهجان: فقد ندَّدت جمعيتان من الناجين من معسكر بوخنڤالد بظهوره، واتهمتاه بعدم فهم معاناة الناجين من معسكرات الاعتقال. ولم يلتفت ڤايمر إلى هذه المقاطعات، وأكمل حديثَه قائلاً: "إنه يوم الكرامة، ويوم ذكرى التحرير". 

كما دعا ناشطون يساريون ومُؤيِّدون للفلسطينيين من جماعة "الكوفيات في بوخنڤالد" إلى تنظيم احتجاجات. ومع ذلك، لم تُسجَّل أيُّ مناوشاتٍ خلال مراسم إحياء الذكرى.