اصطحاب الفائض!

تقريبا ثلث المواد الغذائية التي يتم إنتاجها في العالم تنتهي في القمامة. الخبر السعيد: هناك العديد من المبادرات التي تهدف إلى إنقاذ الطعام من حاوية الفضلات.

dpa - sustainability

ألمانيا. في البيت بإمكان كل منا أن يسعى إلى تفادي رمي أي من الأطعمة. إلا أن الأمر يكون أكثر صعوبة في المطعم أو مقهى الشركة أو لدى شركات تقديم الأطعمة. تشير التقديرات إلى أن 23 كيلوغرام من الأطعمة وسطيا لكل زبون يتم رميها سنويا في القمامة. هذه المشروعات تقوم بمواجهة الأمر.

ا متعة بدون بقايا

في الولايات المتحدة ينتشر كيس "دوغي باغ" (Doggy Bag) في المطاعم منذ زمن بعيد. أيضا كثير من الألمان لم يعودوا يشعرون بالحرج في طلب اصطحاب الطعام الفائض عن الحاجة في المطعم، عندما يكون الطبق كبيرا. الوزارة الألمانية الاتحادية للغذاء ومجلة الضيافة "المائدة الخضراء" (غرين تيبل) أطلقا معا حملة "متعة بدون بقايا". حيث تقوم بتشجيع أصحاب المطاعم على عرض "علب فائض جميلة" قابلة لإعادة التدوير على زبائنهم لاصطحاب فائض الطعام.

الوجبة المفاجأة عبر تطبيق إنترنت

ربما يكون تصريف البقايا اللذيذة بين الناس عبر تطبيق إنترنت أكثر صعوبة. العديد من الشركات الصاعدة تعمل باجتهاد على هذه الفكر، منها على سبيل المثال To Good to Go، MealSaver، ResQ. الفكرة: يبين تطبيق على الهاتف الذكي ما هي المطاعم القريبة التي تقدم بقايا الطعام. يقوم المستخدم بالدفع عبر بي بال Paypal أو بطاقة الائتمان، ثم يتوجه لاصطحاب علبة الطعام. أحيانا تكون له الفرصة في اختيار محتوى العلبة، بينما يكون هذا المحتوى مفاجأة في بعض الأحيان الأخرى. من لا يتشبث بأطعمة أو وجبات محددة بعينها، يحصل في هذه الحال على طعام فاخر، أرخص بكثير من السعر المعتاد على لائحة المطعم. الإشكالية: تقوم المطاعم بتقديم علب البقايا قبيل موعد الإقفال، كما أن مثل هذه العروض موجودة حاليا فقط في بعض المدن الكبيرة.

جهود مشابهة تقوم بها شركة Foodloop الصاعدة في مدينة كولونيا: عبر تطبيق إنترنت يمكن لمحلات السوبر ماركت عرض مواد غذائية تنتهي صلاحيتها قريبا بأسعار مخفضة. مازال هذا المشروع حتى الآن في المراحل التجريبية.

مطعم البقايا

في برلين تقوم جمعية ذات منفعة عامة باسم "سعادة بدون بقايا" بإدارة مطعم يحمل اسمها، يقدم وجبات لذيذة يتم إعدادها من مواد يتم رميها عادة في القمامة. المتاجر الموجودة في المنطقة تتبرع بالمواد التي لم تتمكن من بيعها خلال اليوم.

تشاركية الطعام

عبر المنصة الاجتماعية "تشاركية الطعام" بمقدور كل شخص أن يقوم بإهداء الفائض من المواد الغذائية. ويتفق الأفراد فيما بينهم على التسليم والاستلام. بديلا عن ذلك يمكن أن يضع المرء تبرعات من الطعام في "الموزع العادل"، وهو عبارة عن ثلاجات موضوعة في أماكن عامة. هذا بالإضافة إلى عدد من المتطوعين الناشطين. حيث يقوم هؤلاء باستلام الأطعمة التي لا يمكن بيعها، ولكنها مازالت صالحة وفي حالة جيدة، ويقومون بتوزيعها على المؤسسات الخيرية وذات المنفعة العامة.

الموائد "Tafeln"

يتمتع التجمع الاتحادي للموائد الألمانية بتراث وخبرة أكبر في هذا المجال. وهو عبارة عن شبكة تضم حوالي 900 مؤسسة محلية ذات منفعة عامة تقوم بجمع التبرعات والمواد الغذائية قبيل انتهاء صلاحيتها من القطاع التجاري وتوزيعها على المحتاجين.

© www.deutschland.de