إلى المحتوى الرئيسي

كما لو كانت أوطانُهم: أماكنُ تبعث على السعادة في نفوس الأجانب

مُستجَّدٌ في ألمانيا ولا تعرف إلى أين تذهب؟ أجانبُ يكشفون عن أماكنهم الشخصية المُفضَّلة.  

Christina HenningChristina Henning , 07.01.2026
الرقص والتعرُّف إلى أشخاصٍ جدد يبعثُ على السعادة.
الرقص والتعرُّف إلى أشخاصٍ جدد يبعثُ على السعادة. © iStock / FG Trade Latin

أولينا من أوكرانيا 

"مكانُ السعادة بالنسبة لي هو المدينة العليا (أوبرشتادت؛ Oberstadt) في ماربورغ، المدينة القديمة المُمتدة على تلة القلعة. إنها فريدةٌ من نوعها بمنازلها ذات الطراز المعماريّ المُميَّز، وأسقفها الجملونية، وأزقتها الضيّقة. أعيشُ هناك، لذا يُمكنني استكشافُها والاستمتاعُ بها كل يوم. يُسعدني المكوثُ هنالك.  

صوفيا وأولينا طالبتان في برنامج إيراسموس، وتعيشان في ماربورغ.
صوفيا وأولينا طالبتان في برنامج إيراسموس، وتعيشان في ماربورغ. © Fazit

توجد العديدُ من مُجسَّمات الحكايات الخرافية الألمانية في الشوارع، لأن الأخوين غريم درسا في ماربورغ. من الممتع اكتشافُ الشخصيات والتعرُّف إلى الثقافة الألمانية على نحوٍ أفضل".

تتميَّز المدينةُ العليا في ماربورغ بسحرها الأخّاذ، حيث تضم العديد من المنازل نصف الخشبية، والتي يعود تاريخُ بناء بعضها إلى القرن الرابع عشر.
تتميَّز المدينةُ العليا في ماربورغ بسحرها الأخّاذ، حيث تضم العديد من المنازل نصف الخشبية، والتي يعود تاريخُ بناء بعضها إلى القرن الرابع عشر. © Marburg Stadt und Land Tourismus GmbH

ويليام من إيطاليا 

"زيارةٌ إلى أحد أسواق عيد الميلاد الألمانية تُشعِرُني بالسعادة. أُحب أن أكون مُحاطًا بالكثير من الأشخاص وأن أراهم سعداء. ولأنني لستُ من ألمانيا، أستمتعُ بالاختلاط بالناس والاستماع إلى أحاديثهم. أو يُمكنني أن أُوصي بزيارة مايِن تاور في فرانكفورت أم مايَن. من هناك، أستمتعُ بإطلالةٍ رائعةٍ على المدينة". 

مُحمَّد من سوريا 

يدخل مُحمَّد في مزاجٍ جيد، عندما يرقص على أنغام موسيقى البلقان.
يدخل مُحمَّد في مزاجٍ جيد، عندما يرقص على أنغام موسيقى البلقان. © Fazit

"يعتمد مكانُ سعادتي كليةً على مزاجي. عندما أرغب في قضاء وقتٍ ممتع، أذهب دائمًا إلى نادٍ بَلقانيٍّ مُميَّز في فرانكفورت أم مايَن. أحبُ الأجواءَ والموسيقى، التي يمكن الرقصُ عليها ببراعة. حتى وإن كنتُ لا أفهمُ ما يُقال، أنغمسُ فيها بعمق. لكن برلين أيضًا مكانٌ رائعٌ للشعور بالسعادة. لا أستطيعُ تخيُّل أيِّ شيءٍ لا يمكنني فعله في برلين. أتردّدُ عليها كثيرًا، فهناك شيءٌ جديدٌ أكتشفه كل ليلة". 

محتوى ثالث

نحن نستخدم Instagram، من أجل تضمين محتويات ربماتحتوي على بيانات عن نشاطاتك. يرجى التحقق من المحتويات وقبول الخدمة من أجل عرض هذا المحتوى.

فتح تصريح الموافقة

Piwik is not available or is blocked. Please check your adblocker settings.

نيك من أوكرانيا

"مكاني السعيد هو مدينة إسلينغن في بادن فورتمبيرغ، حيث أعيشُ منذ عامٍ ونصف. يروق لي جوُّها الدافئ، وهندستُها المعمارية، وجمالُ كل شيءٍ فيها، وكذلك الأشخاصُ الذين يعيشون هناك. أشعرُ هناك وكأنني في بيتي". 

شارك في استبياننا!

رأيُك يهم!

استغلْ فرصتك وشارك بالمساعدة في مواصلة تطوير deutschland.de. سنسعد كثيرًا بسماع أفكارك!

ستكون مشاركتُك مجهولة الهوية ولن تستغرق سوى دقائق معدودة!

يأخذك هذا الرابط إلى الاستبيان