إظهار الموقف على شبكة الإنترنت

حقوق الإنسان تحتاج إلى أناس يدافعون عنها. هؤلاء الأشخاص يرفعون الصوت في عالم الرقمية.  

طارق تيسفو
طارق تيسفو Kristina Kast

طارق تيسفو

طارق تيسفو الناشط على الشبكة ينشط في مواجهة العنصرية، ورهاب المثلية الجنسية والتمييز الجنسي. الرجل الذي اختار من برلين موطنا اختيارا له اشتهر في 2015 من خلال مقاطع الفيديو "أزمة طارق الجنسية" التي كان ينشرها على يوتيوب، والتي كان ينتقد من خلالها الصور النمطية عن الجنسين، وذلك بأسلوب فكاهي. يصف تيسفو نفسه بأنه صديق للمرأة ومدافع عنها، وينشط على إنستغرام بخصوص هذه الموضوعات. لماذا ينشط علنا في مواجهة العنصرية والتمييز؟ يقول في لقاء مع مجلة "موندا": "بالنسبة لي كنت دوما أعتبر من الخطأ أن يتحدث في البرامج الحوارية خبراء رجال، بيض البشرة عن ما تعينه العنصرية والتمييز العنصري، وفيما إذا كان لهما وجود في الأساس، وكيف يمكنني، أنا كشخص داكن  البشرة، التعامل مع ذلك. لقد كنت أريد أن أقوم بذلك بنفسي".

جونة غروسمان

على مدونتها "يهودي بشكل أو بآخر" وعلى تويتر أيضا تنشر كاتبة الإنترنت والمؤلفة جونة غروسمان منذ سنوات عديدة عن حياتها كيهودية ألمانية. باستمرار تنشر التقارير عن معاداة السامية التي تعيشها وتشهدها في حياتها اليومية. وقد كتبت في 2018 كتابا حول ذلك. وهي تتعرض للكثير من العداء بسبب نشاطها، إلا أنها لا تتراجع ولا تخاف: "الكتابة هي محاولتي الشخصية لفهم الأشياء وترتيبها وتصنيفها. إذا لم أتابع الآن، أيضا في العمل على مواجهة اللاسامية والعنصرية، متى أفعل ذلك إذا؟" تقول في حوار مع تلفزيون rbb.

تيريزا بوكر

منذ أكثر من عشر سنوات تعلن تيريزا بوكر عن مواقفها عبر شبكة الإنترنت، وخاصة فيما يتعلق بموضوعات المرأة وقضايا الجنسين. حتى 2019 كانت رئيسة تحرير مجلة أونلاين النسائية "إيديشن إف"، وقد نالت عدة جوائز اعترافا وتكريما لجهودها. كما تشارك أيضا عبر إنستغرام وعلى تويتر وفي صحف وبرامج حوارية.  تسعى بروكر إلى إثارة التأمل والتفكير، وتحفيز الرغبة في التغيير الاجتماعي، والتعلم من خلال الحديث والحوار مع الآخرين. وكما قالت مرة لشبكة الاستقصاء دويتشلاند: "يكفيني ارتداء قميص تي شيرت مكتوب عليه أنا مدافعة عن المرأة".

© www.deutschland.de

You would like to receive regular information about Germany? Subscribe here