قراءة ومشاهدة

يمكنك التعرف إلى الأدب الألماني أيضا من خلال السينما أو عبر البث على الإنترنت "ستريم". نستعرض بعض الأمثلة على تحويل أعمال كبيرة إلى أفلام ناجحة.

القارئ: دافيد كروس وكيت وينسليت في مهرجان برلينالة.
القارئ: دافيد كروس وكيت وينسليت في مهرجان برلينالة. picture alliance / Sascha Radke

يتم تحويل العديد من الكتب الناجحة إلى أفلام، وكثيرا ما يكون ذلك ليس من أجل خير الأدب. نستعرض خمسة أعمال تنتمي بالفعل إلى مستويات رفيعة من الفن والأدب. إضافة إلى نصيحة خاصة.

القارئ

نشر بيرنهارد شلينك روايته في 1995. في محور الرواية نزاع المجتمع الألماني مع الهولوكوست "المحرقة اليهودية" خلال الستينيات. تُرجِمَ الكتاب إلى ما يزيد عن 50 لغة، وتم تحويله في 2008 إلى فيلم سينمائي شاركت فيه باقة من النجوم العالميين: كيت وينسليت، رالف فينيس، دافيد كروس، لعبوا الأدوار الرئيسية في فيلم هوليوود المأخوذ عن هذه الرواية.

طبل الصفيح

الكتاب كما الفيلم! فاز "طبل الصفيح" بأرفع الجوائز. استحق غونتر غراس جائزة نوبل في الأدب لعام 1999 عن هذا الكتاب. فيلم فولكر شلوندورف الذي يحمل ذات العنوان، فاز في 1979 بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان البندقية، وفي 1980 بجائزة الأوسكار عن أفضل فيلم أجنبي. الرواية التي صدرت في عام 1959 تتناول سنوات ما قبل وخلال وما بعد الحكم القومي الاجتماعي (النازي) وفترة الحرب العالمية الثانية، بلسان حال المتحدث بصيغة "أنا"، القصير القامة أوسكار ماتزيرات.

العطر

في 1985 نشر باتريك زوسكيند رواية عن قاتل مريض نفسيا يتمتع بحاسة شم رهيبة، عاش في باريس خلال فترة منتصف القرن الثامن عشر. تُرجِمَ الكتاب إلى 48 لغة. ويحكى أن العروض جاءت من هوليوود لتحويله إلى فيلم، منذ 1986، إلا أن هذا المشروع تم في العام 2006 على يد المخرج الألماني توم توكفير، وبطولة داستين هوفمان وألان ريكمان وبين ويشاو، وقد حقق في دور السينما نجاحا يشبه النجاح الذي حققه الكتاب.

الغواصة

الكاتب لوثر-غونتر بوخهايم يتحدث في روايته الصادرة عام 1973 عن مصير طاقم غواصة ألمانية في الحرب العالمية الثانية، بناء على تجربته الشخصية. تمثيل الرواية جاء على يد فولفغانغ بيترسن في 1981، وقد ترشح الفيلم السينمائي لنيل الأوسكار. نسخة مطولة من الفيلم لمدة تزيد عن خمس ساعات قدمها التلفزيون على شكل مسلسل.

لا جديد في الغرب

كلاسيكية: الرواية المنشورة عام 1928 لإيريش ماريا ريمارك تتناول بشاعة الحرب العالمية الأولى على جبهة فرنسا، من وجهة نظر جندي ألماني شاب. لويس ميلستون حول الرواية إلى فيلم سينمائي في الولايات المتحدة خلال 1930. فاز الفيلم بجائزتي أوسكار عن أفضل فيلم وأفضل إخراج، ومازال حتى اليوم يعتبر من أفضل 100 فيلم أمريكي على الإطلاق. الكتاب والفيلم كانا موضع كراهية من النازيين وتم منعهما فيما بعد. مرة أخرى أعيد تمثيل الرواية في 1979 لصالح التلفزيون الأمريكي، وفازت بالجائزة الذهبية "غولدن غلوب".

تشيك

 

شابان في طريقهما إلى الحرية: بعد ست سنوات على نشر رواية فولفغانغ هيرندورف نزل الفيلم الذي يحمل ذات العنوان إلى دور السينما، بعد انتظار الجماهير بفرغ الصبر. وقد كان تماما كما الكتاب: صادق، سريع، واقعي في اللغة التي تتحدث عن شابين مختلفين تماما، سرقا سيارة، ليقوما برحلة مثيرة حافلة بالمغامرات عبر ألمانيا، فيها الكثير من الحب والمعاناة، وكلها موضوعات وأفكار تصنع فيلما ناجحا.

© www.deutschland.de

You would like to receive regular information about Germany? Subscribe here