الإسراع في اتخاذ القرارات المتعلقة باللاجئين

يريد الاتحاد الأوروبي تنظيم عمليات استقبال وتوزيع اللاجئين من جديد. ما هي الخطة؟ أربعة أسئلة وأربعة إجابات.

طالبو اللجوء في أحد مراكز الاستقبال في مدينة غيسن
طالبو اللجوء في أحد مراكز الاستقبال في مدينة غيسن dpa

خلال قمة الاتحاد الأوروبي في حزيران/يونيو 2018 اتفق رؤساء الدول والحكومات على تنسيق السياسات المتعلقة باللجوء فيما بينهم بشكل أفضل وعلى تأسيس "مراكز تحكم" خاصة باللاجئين. الهدف هو اتخاذ القرارات المناسبة والتمييز السريع بين من يستحقون الحق في الحصول على حماية دولية ومن لا يستحقون ذلك.

يريد الاتحاد الأوروبي تأسيس مراكز جديدة للاجئين. ما هو موضوع هذه المراكز؟

تنص الخطة على نوعين من المراكز: داخل الاتحاد الأوروبي وخارجه. المهاجرون الذين يتم إنقاذهم في القوارب والسفن سوف يتم وضعهم في مجمعات مركزية للاتحاد الأوروبي، على أن يتم توزيعهم سريعا بين دول الاتحاد. ويتم اختبار إمكانية قيام مثل هذه المراكز في دول شمال أفريقيا. بالتعاون والتنسيق الوثيق مع هذه البلدان سوف يتم إنشاء "مجمعات إنزال محلية". اللاجئون الذين يتم إنقاذهم في البحر لن يصلوا بهذه الطريقة إلى أوروبا إطلاقا، وإنما سوف تقوم وكالة اللاجئين UNHCR في الموقع، باتخاذ القرارات المناسبة حول من منهم يستحق حق اللجوء والحماية. إلا أن الخلاف يدور حول إمكانية إعادة لاجئي القوارب إلى بلد لا يعتبر آمنا، مثل ليبيا على سبيل المثال.  

هل أعلنت أي من الدول استعدادها لاستقبال مراكز التجمع هذه؟

باستثناء اليونان لم تعلن أي دولة في الاتحاد الأوروبي استعدادها لذلك حتى الآن. وحتى دول شمال أفريقيا مثل ليبيا وتونس والمغرب لوّحَت بإشارات رافضة. لهذا السبب ربما تلجأ المفوضية الأوروبية إلى إغراءات مالية. بالإضافة إلى ذلك يجب أن يتم تسديد كافة نفقات معسكرات الإيواء الأولية من موازنة الاتحاد الأوروبي. 

الهجرة إلى أوروبا في تراجع حاليا. ما سبب أهمية معاهدة تنظيم اللجوء رغم ذلك؟

تصل غالبية المهاجرين إلى أوروبا عبر البحر المتوسط. الهدف هو ثني الناس عن خوض مغامرة الهروب الخطيرة على حياتهم، قبل محاولتهم ذلك، وبالتالي إيقاف الممارسات الإجرامية للمهربين. ولهذا السبب سوف يتم تجهيز وكالة حماية الحدود الأوروبية فرونتكس بشكل أفضل بحلول العام 2020.

هل يمكن لطالبي اللجوء اختيار البلد الذي يرغبون التوجه إليه؟

لا. سوف يتم البدء بإجراءات اللجوء للقادمين في البلد الذي يتم تسجيلهم فيه أولا. لهذا السبب عقدت ألمانيا اتفاقات مع كل من اليونان وإسبانيا. كلا البلدين تستعيد طالبي اللجوء الذين تم تسجيلهم فيهما، ولكنهم حاولوا الوصول إلى ألمانيا فيما بعد.

© www.deutschland.de