حياة أكثر، عمل أقل

العاملون الألمان اليوم أكثر حماسا وسعادة من ذي قبل. إلا أن مجموعة عمرية محددة تبرز بشكل ملحوظ. 

Work Lifestyle Jobstudy EY
kite_rin - stock.adobe.com

ألمانيا. العاملون الألمان متحفزون للعمل وسعداء به أكثر مما كانوا عليه قبل عامين. هذه هي النتيجة الأساسية التي توصلت إليها دراسة العمل 2017 لشركة الاستشارات EY. وحسب الدراسة فإن 42 في المائة من العاملين في غاية الحماس، بينما كانت هذه النسبة قبل عامين عند معدل 34 في المائة فقط. كما أن ثلثي العاملين (68 في المائة) سعداء بعملهم دون أية حدود أو شروط. في 2015 كان هؤلاء 56 في المائة. ولكن: هذا لا ينطبق على جميع الأعمار. 

ماذا عن أبناء 21 حتى 30 سنة؟ 

يقل حماس الشباب وسعادتهم في العمل بشكل واضح عن كبار السن. ففي مجموعة 21 حتى 30 سنة تبلغ نسبة المتحمسين المندفعين إلى العمل 29 في المائة، بينما تصل هذه النسبة إلى 49 في المائة بين الذين تجاوزا 61 سنة. أما السعادة في العمل فهي متوفرة لدى 50 في المائة من الشباب، ولدى 72 في المائة بين كبار السن. 

ماذا يريد الشباب؟ 

"كثير من الشباب لا يجدون تأكيدا على شخصيتهم من خلال العمل فقط"، حسب أولريكة هاسبارغن، الشريكة في EY، "وإنما أيضا من خلال حياتهم الخاصة". إنهم يتطلعون إلى المرونة في أوقات العمل، وإلى إمكانات العمل من المنزل، من أجل التوفيق بشكل أفضل بين العمل والأسرة". 

ماذا يمكن للشركات أن تفعل؟ 

الشباب "ينتظرون في الشركة تراتبية مسطحة وأجواء عمل مريحة"، تقول أولريكة هاسبارغن. "التحدي الأكبر هو الاحتفاظ بأذكى العقول وخيرة العاملين فترات طويلة. يجب على الشركات تحفيز العاملين لديها على المدى البعيد، وتطوير أنظمة تعويضات مثيرة وجذابة بالنسبة لهم". 

© www.deutschland.de