إلى المحتوى الرئيسي

كيف ينظر الشباب إلى العالم

تحدثت منظمة يونيسيف إلى 21000 إنسان من مختلف أنحاء العالم – تقرأ هنا كيف يفكر الشباب الألمان

28.11.2021
بكل تفاؤل: هكذا ينظر جيل الشباب إلى العالم
بكل تفاؤل: هكذا ينظر جيل الشباب إلى العالم © karelnoppe - stock.adobe.com

من أجل مشروع "الطفولة والتحول" (Changing Childhood Project) قامت منظمة اليونيسيف مع معهد "غالوب" لاستطلاعات الرأي باستقصاء، شمل أكثر من 21000 إنسان في مراحل العمر من 15 حتى 24 سنة، وأكثر من 40 سنة، وذلك في 21 بلدا. نستعرض هنا أهم الإجابات:

هل يصبح العالم مع كل جيل قادم مكانا أفضل للعيش؟

بموافقة واضحة أجاب 57 في المائة من الشباب دون سن 24 عام، وذلك على الرغم من التحول المناخي وجائحة كورونا. في ألمانيا وصلت النسبة إلى 61 في المائة، وفي إندونيسيا إلى 82 في المائة. بين من يزيد عمرهم عن 40 عام كان التفاؤل أقل: ففي ألمانيا أجاب ما يقرب من 40 في المائة بالإيجاب، بأن العالم يتحول إلى مكان أفضل للعيش.

ما مدى ثقة الشباب بوسائل التواصل الاجتماعي؟

تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي -وبفارق كبير عن غيرها- الطريق الأهم للحصول على المعلومات، بالنسبة للشباب في مختلف أنحاء العالم (69 في المائة، مقابل 32 في المائة للجيل الأكبر سنا). إلا أن الثقة ليست كبيرة بهذه المصادر. 17 في المائة فقط يعتبرونها موضع "ثقة كبيرة". وبالنسبة للأكبر سنا تصل هذه النسبة إلى 12 في المائة فقط. الثقة الأكبر يحظى بها على الصعيد العالمي العاملون في القطاع الصحي، ولكن حتى هؤلاء يحظون فقط بالثقة لدى 61 في المائة.  

كيف تنظر إلى وطنك الأم؟

لا أحد يصف العالم بأنه وطنه الأم كما يفعل جيل الشباب الألماني (67 في المائة)، أما كبار السن فتبلغ نسبتهم 41 في المائة. وسطيا فإن 39 في المائة من الشباب على المستوى العالمي يعتبرون أنفسهم مواطنين عالميين. بين الأكبر سنا تصل هذه النسبة إلى 22 في المائة.  

ما أهمية تحقيق المساواة في المعاملة بين جميع الناس؟

يعلق جيل الشباب في جميع البلدان أهمية كبيرة على المساواة، بغض النظر عن الجنس والدين والأصل العرقي. تزيد القيم في ألمانيا بين جيل الشباب عن 90 في المائة، وعلى المستوى العالمي تتراوح النسب بين 69 في المائة فيما يتعلق بالدين، و85,8 في المائة فيما يتعلق بالمساواة بالنسبة للمرأة.  

"الأطفال والشباب يرفضون رؤية العالم بمنظار متشائم. بالمقارنة مع الأجيال الأكبر سنا يبقى الشباب متفائلين، ويفكرون كثيرا ضمن إطار واسع، كما أنهم أكثر إصرارا على جعل العالم مكانا أفضل للعيش"، هكذا تختصر المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسيف، هنرييتة فورة نتائج الدراسة.

© www.deutschland.de

You would like to receive regular information about Germany? Subscribe here