إلى المحتوى الرئيسي

طائرات "درون" من أجل المهمات الإنسانية

موظفة ألمانية في يونيسيف زارت مشروع المستقبل في مالاوي: أكاديمية الدرون والبيانات الأفريقية.

كارستن هاوبتماير, 03.12.2021
انطلاق درون في إحدى قرى مالاوي
انطلاق درون في إحدى قرى مالاوي © UNICEF/UN070530/Brown

تنتمي مالاوي الواقعة جنوب شرق القارة الإفريقية إلى أكثر بلدان العالم فقرا. في بداية تشرين الثاني/نوفمبر 2021 كانت موظفة اليونيسيف الألمانية كلاوديا بيرغر هناك. "لقد شاهدت اليأس المطلق في العديد من المواقع"، تقول بعد عودتها إلى ألمانيا. "الناس يخشون الآن على المحصول القادم، ويخافون من احتمال حدوث فيضانات". إلا أن بيرغر زارت في مالاوي أيضا أكاديمية درون الأفريقية: "بعد رحلة شاهدت فيها الكثير من الفقر المدقع، وصلت هناك إلى عالم مختلف تماما".

من ممر طائرات درون إلى تخصص دراسي في الجامعة

Dieses YouTube-Video kann in einem neuen Tab abgespielt werden

YouTube öffnen

محتوى ثالث

نحن نستخدم YouTube، من أجل تضمين محتويات ربماتحتوي على بيانات عن نشاطاتك. يرجى التحقق من المحتويات وقبول الخدمة من أجل عرض هذا المحتوى.

فتح تصريح الموافقة

Piwik is not available or is blocked. Please check your adblocker settings.

في العام 2017 تم في مالاوي افتتاح أول ممر لطائرات درون، من أجل استخدام البيانات التي يتم جمعها بواسطة الطائرات الصغيرة بدون طيار، لأغراض المساعدات الإنسانية. منذ 2020 تقوم منظمة اليونيسيف بتمويل أكاديمية الدرون والبيانات الأفريقية في جامعة العلوم والتكنولوجيا. ثمانية طلاب من مالاوي وثمانية أخرون من بلدان أفريقية أخرى يتعلمون هنا أيضا كيف يمكن جمع البيانات والتحكم بطائرات درون بدون طيار.

"يُظهِر المشاركون أقصى درجات الحماس من أجل تغيير شيء ما في بلدانهم"، تقول بيرغر. موظفة اليونيسيف تتذكر بسعادة غامرة تلك اللحظة عندما انقطع التيار الكهربائي خلال تقديم الطلبة لإحدى الدراسات: "لقد تابعوا التقديم بكل بساطة، دون أن يرف لهم جفن، وكأنهم يريدون التأكيد: مهما حصل، فإننا لن نتراجع". في مالاوي، تضيف بيرغر، يتمتع 10 في المائة من سكان المدن وثلاثة في المائة من سكان المناطق الريفية فقط بالتيار الكهربائي.    

إمكانات استخدام طائرات درون كبيرة جدا: على سبيل المثال يمكن من خلالها التوصل إلى معرفة "أماكن تكاثر البعوض، من أجل المساهمة في محاربة مرض الملاريا"، توضح بيرغر. "في حالات الفيضانات تساعد طائرات درون في معرفة مدى سوء الأحوال ومقدار الخسائر والمخاطر، وتقدير احتياجات الناس. اعتبارا من 2022 من المفترض أن تساهم طائرات درون أيضا في نقل لقاحات كورونا إلى المناطق النائية والبعيدة".

© www.deutschland.de

You would like to receive regular information about Germany? Subscribe here: