بيت متنوع من أجل النساء

مواجهة العنف ضد المرأة: الممثلة سبال كيكيلي تعمل على المستوى الدولي من أجل حقوق المرأة.

في 2020 افتتحت سبال كيكيلي دار كازا ريسبايتا أس مينا
في 2020 افتتحت سبال كيكيلي دار كازا ريسبايتا أس مينا

الثامن من آذار هو يوم المرأة العالمي. ولذلك نقدم لكم في حملتنا "السيدات ترسمن مستقبلنا" مشاريع وشخصيات ملهِمة من ألمانيا، ونعرض لكم كيف يكرس النشطاء جهودهم لتعزيز حقوق المرأة حول العالم

 

قلة من الممثلين والممثلات يؤدون الأدوار الرئيسية في أحد الأفلام. ولكن سبال كيكيلي بدأت مسيرتها الفنية بلعب دور البطولة. في سن الثانية والعشرين تحدثت إليها في الطريق وكيلة لموقع اختبار المواهب، ونجحت في التفوق على 350 متقدمة بطلب تمثيل. عن فيلمها الأول "ضد الجدار" نالت كيكيلي في 2004 جائزة الفيلم الألماني عن فئة أفضل بطولة نسائية. وقد حققت شهرتها العالمية في دور بائعة الهوى في المسلسل الأمريكي "لعبة العروش".

كيكيلي المولودة في مدينة هايلبرون 1980 توظف شهرتها من أجل قضايا حقوق النساء والفتيات في مختلف أنحاء العالم. إلى جانب نشاطها كسفيرة لمنظمة حقوق المرأة "أرض النساء"، (Terre des Femmes)، شاركت كيكيلي في تأسيس شبكة أونيداس من أجل النساء في ألمانيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي. كما تولي كيكيلي اهتماما خاصا لحماية المرأة في البرازيل. 

"احترموا البنات"

سيبال كيكيلي في افتتاح دار النساء كازا ريسبايتا أس مينا في شباط/فبراير 2020.
سيبال كيكيلي في افتتاح دار النساء كازا ريسبايتا أس مينا في شباط/فبراير 2020.

في 2020 افتُتِحَت دار النساء "كازا ريسبايتا أس مينا" (احترام البنات) في مدينة سلفادور دي باهيا البرازيلية. كيكيلي تدعم المشروع بالقول والفعل. وقد أرادت بالتعاون مع أونيداس، ووزارة شؤون المرأة البرازيلية ومعهد غوتة إيجاد مكان للقاء والحوار "حيث يتم تطوير الأفكار وتداولها والعمل على تنفيذها". دار كازا ريسبايتا أس مينا أصبحت عبارة عن "بيت متنوع تلتقي فيه النسوة بأمان حيث تتبادلن الأفكار والآراء وأطراف الحديث، بغض النظر عن لون البشرة أو المستوى الاجتماعي"، حسبما تقول الممثلة الألمانية للصفحة الإخبارية "شبيغل".

فضح حالات العنف

في العديد من البلدان مازال العنف ضد المرأة من الموضوعات المحظور إثارتها. مع مشروع الصور "سوبيراسو" (الصمود) تسعى كيكيلي إلى لفت الأنظار إلى النساء من ضحايا العنف الجنسي. ففي معرض صور تقوم بعرض عشر سيدات يظهرن من الظل، ويؤكدن أنهن لا يردن الاكتفاء بدور الضحية دون فعل أي شيء، وإنما يرغبن في الحديث عن معاناتهن. "المسألة هي الإظهار للنساء الأخريات: هناك واحدة تشترك معي في ذات المعاناة. لا يجوز أن أخجل. لا يجوز أن أخفي معاناتي. فأنا لا ذنب لي"، تقول كيكيلي لموقع "شبيغل".  

 


شاركوا معنا!

هل تتطلع إلى التشبيك الرقمي مع أشخاص ناشطين، وتداول الأفكار وتبادل الآراء؟ الآن لديك الفرصة لذلك! شارك في مسابقتنا واحصل على فرصة للفوز:

 

  • الاشتراك في ورشة عمل رقمية حصرية من هير&سبير حول موضوعات الأنثوية، والتعددية و"هو لها"
  • المشاركة في فعالية افتراضية رفيعة المستوى حول التشبيك الشخصي مع سيدات مؤسسات من ألمانيا والعالم

كل ما يتوجب عليك فعله هو: التعليق حتى 27 آذار/مارس عل أي من منشوراتنا في هاشتاغ #FemaleFuture عبر قنوات التواصل الاجتماعي الخاصة بنا، وأخبرنا ما أهمية مسالة المساواة بالنسبة لك، وأسباب ذلك.

للمزيد من المعلومات حول حملتنا تابعونا على إنستغرام Instagram-Kanal

© www.deutschland.de

You would like to receive regular information about Germany? Subscribe here