إلى المحتوى الرئيسي

"لقد كانت معجزة"

كيف تسبب فيروس كورونا في أن يغير لاورنت كوتين، العامل في قطاع الضيافة في فرانكفورت استراتيجية عمله.

ياسمين زيبرت, 25.09.2020
متفائل: لاورنت كوتين من "باغيت جانيت"
متفائل: لاورنت كوتين من "باغيت جانيت" © privat

"باغيت جانيت" اسم مخبز ومقهى فرنسي في مدينة فرانكفورت. تتم صناعة المعجنات والحلويات في الفرن الخاص على يد خبراء ومتخصصين من فرنسا، ويأتي الطحين من الطاحونة الخاصة بالشركة في مناطق فوغيزن. مدير الشركة لاورنت كوتين يتحدث عن مدى تأثير فيروس كورونا على شركته.

Dieses YouTube-Video kann in einem neuen Tab abgespielt werden

YouTube öffnen

محتوى ثالث

نحن نستخدم YouTube، من أجل تضمين محتويات ربماتحتوي على بيانات عن نشاطاتك. يرجى التحقق من المحتويات وقبول الخدمة من أجل عرض هذا المحتوى.

فتح تصريح الموافقة

Piwik is not available or is blocked. Please check your adblocker settings.

السيد كوتين "باغيت جانيت" يفتح عادة 365 يوما في السنة، منذ الصباح الباكر وحتى ساعة متأخرة من المساء. هل توجب عليكم الإقفال الكامل خلال هذه الفترة؟
بداية تم إقفال المقهى، أما المخبز فقد كان مفتوحا بشكل يومي، إلا أنه كان يغلق أبوابه في وقت مبكر من المساء. عادة يحقق المقهى 40 في المائة من حجم مبيعاتنا، وهذا الجزء اختفى بشكل كامل. تقديري الشخصي كان: بعد ثلاثة أشهر كحد أقصى بدون المقهى سوف نواجه الإفلاس. حيث أن النفقات الثابتة كانت على حالها. كارثة حقيقية!

لحسن الحظ لم نضطر إلى تسريح أي من العاملين، ولكننا لن نقم بتوظيف أحد بدلا من الذين قدموا استقالاتهم.
لاورنت كوتين، مدير باغيت جانيت في فرانكفورت

ماذا فعلتم إذا؟ 
كنت واحدا من الأوائل في مدينة فرانكفورت الذين تقدموا بطلبات المساعدة الفورية. وبعد ثلاثة أيام فقط كانت النقود في حسابنا في البنك. هذا يستوجب الشكر والامتنان للحكومة الألمانية! فقد نفذت فعليا ما وعدت به. توفقنا عن دفع الضرائب إلى الدوائر المالية، وأخضعنا جميع العاملين تقريبا لمبدأ العمل المختصر. في المقابل كنت شخصيا أكثر تواجدا في المخبز. لحسن الحظ لم نضطر إلى تسريح أي من العاملين، ولكننا لم نقم بتوظيف أحد بدلا من الذين قدموا استقالاتهم.

هل كانت الأمور هادئة تماما؟ 
جاء من الزبائن أكثر مما توقعنا. الذين كانوا يأكلون عادة في المقهى، اكتشفوا مجموعة السندويش المتنوعة لدينا وباتوا يشترون في المخبز. بعضهم جاء بشكل يومي. لقد كانوا مصدر تشجيع لنا على البقاء والصمود. وهكذا ارتفع حجم المبيعات في المخبز، وبدلا من أن تكون خسائرنا 40 في المائة من المبيعات، وصلت هذه الخسار إلى 20 في المائة فقط. لقد كانت معجزة.

هل تسير الأمور حاليا بشكل طبيعي، منذ إعادة افتتاح المقهى في أيار/مايو 2020؟ 
لا، مازال الناس حذرين وخائفين من الجلوس في الداخل. وعندما يصبح الجو باردا للجلوس على الشرفة، فإنني أخشى أن تسوء الأمور. أنوي شراء جهاز لتنقية الهواء. وفي حال لم يغير هذا من الأمر شيئا، فإنني سوف أضطر إلى إقفال المقهى.

ألا تراودك الأفكار والهموم في الليل ويغلبك القلق؟ 
لا، أنا إنسان متفائل. الخوف الوحيد الذي يساورني هو في إصابة أحد العاملين، حيث سنضطر حينها إلى الإقفال. تجربة كورونا أجبرتني على اتخاذ القرارات. على مدى سنوات طويلة حاولت زيادة مبيعات المقهى. والآن نركز على المخبز ونريد افتتاح فرع آخر، عندما تستقر المبيعات من جديد. آمل أن تنخفض الإيجارات بسبب كورونا، وأن يكون بمقدورنا إيجاد المكان المناسب قريبا. حيث أن الناس يقدمون دوما على شراء الخبز الجيد والحلوى المتميزة. 

© www.deutschland.de

You would like to receive regular information about Germany? Subscribe here